محمد راغب الطباخ الحلبي
169
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
وقوله : يا خالق البدر وشمس الضحى * معوّلي في كل حال عليك وكلّ ملك لك عبد وما * يبقى له ملك فيدعي مليك قد رامت النفس لها موئلا * فقلت مهلا ليس هذا إليك إن الذي صاغك يقضي بما * شاء ويمضي فازجري عاذليك البحر في قدرته نغبة * والفلك الأعظم فيها فليك وقوله : وأعلم أن الأول الفرد قادر * على أن يمير المؤمنين من الرمل عفا اللّه عني ربّ ريح تهبّ لي * فتذري ترابي من جنوب ومن شمل وشغل فم يستغفر اللّه ذنبه * أحقّ به من ذكر زينب أو جمل وقوله : دعاكم إلى خير الأمور محمد * وليس العوالي في القنا كالسوافل حداكم على تعظيم من خلق الضحى * وشهب الدجى من طالعات وآفل وألزمكم ما ليس يعجز حمله * أخا الضعف من فرض له ونوافل وحثّ على تطهير جسم وملبس * وعاقب في قذف النساء الغوافل وحرّم خمرا خلت ألباب شربها * من الطيش ألباب النعام الجوافل يجرّون ثوب الملك جر أوانس * لدى البدو أذيال الغواني الروافل فصلّى عليه اللّه ما ذرّ شارق * وما فتّ مسكا ذكره في المحافل وقوله : قد طال في العيش تقييدي وإرسالي * من اتقى اللّه فهو السالم السالي يا صاحب الضأن سلّم حق معدلها * ولا تقل ضلّ إنساني بإبسالي وأرقب إلهك في عسر وفي يسر * واترك جدالك في بعث وإرسال وقوله : واللّه يغفر في الحساب لنسوة * جاهدن إذ فقد الحيا بمغازل